محسن عقيل

224

طب الإمام علي ( ع )

أولا - يقبل الخدج القادرون على الرضاعة جيدا على الحليب المحلى بالعسل ، ويصبح المص أكثر قوة مما لو تناول الخديج الحليب المضاف إليه دكسترين سكر الشعير أو السكر العادي . ثانيا - لا يزيد التبرز على الرغم من خواص العسل الملينة ولا تظهر أية ظاهرة قبض ، كما لا يلاحظ تغير في قوام الغائط . ثالثا - حين إصابة الخديج ببعض الاضطرابات الهضمية يعطى الشاي المحلى بالعسل بنسبة 5 % ، مما يعطي الشاي قيمة حرورية تعادل 15 حريرة لكل 100 غ من منقوع الشاي المذكور . رابعا - يمكن أن يشار لأطفال ثلاثة أشهر بقليل من العسل الصافي ( ملعقة صغيرة مثلا ) ويكون هذا الإجراء رائعا عند تهيئة الطفل للفطام كما يكون العسل جيدا لمعظم الرضع الذين يعتمدون في غذائهم على الخضر المستخلصة من العلب المحفوظة . وكذلك فإن أخصائي الأطفال المشهور « 1 » ب . لوتينغر Paul Latinger وجد أن العسل مفيد جدا للطفل على عكس السكر العادي الذي يجلب الكثير من الأذى - على حد قوله - ولذلك فهو ينصح جازما باستبدال العسل بالسكر العادي في تغذية الأطفال . كما وجد أن إعطاء ملعقة شاي واحدة من العسل مع 8 أونزات من مغلي الشعير كافية لوقف أي إسهال صيفي . ويصر العالم فيليبس « 2 » على استبدال العسل بالسكر العادي للأطفال في تحلية المصاصات Biberons ، وذلك بإضافة ملعقة واحدة من العسل للمصاصة في الشهرين الأولين من عمر الطفل ، وملعقتين في الشهرين الثالث والرابع ويستمر الأمر بثلاث ملاعق . ويفسر فيليبس التأثير الجيد للعسل حسب هذه الطريقة بأنه يعود إلى أن بعض الأطفال لا يمكنهم تحويل السكر العادي بسهولة إلى شكله المهضوم . وعلاوة على ذلك فهو يمتص بسهولة أكبر من سكر الحليب وليس له محذور سكر الشعير Maltose الذي كثيرا ما يسبب

--> ( 1 ) عن كتاب « العسل وصحتك » Homeyand your Health للدكتور بيك Beek وسمدلي D . Smedly 1971 ( 2 ) عن كتاب Traite de Biologie de Liabeille للبروفسور R . Chauvin أصدرته بالفرنسية دار Hasson عام 1968 .